Plays
Sandy Snack
- Date: 7-8-9-14-15-16 May 2004
- Place: Academic Hall Theatre - Ottawa University
The timing of this play originates in the latter part of the seventies and beginning of the eighties. Beirut as we knew it then, divided into two sectors, the East with its Christian base population and the West, mostly Muslims.
"Sandy Snack", a bar and a night club, located in the suburb of Hamra, a vibrant area frequented by tourists and unique characters with their particular takes on life. You'll meet Zakaria, who cannot meet his financial obligations in the city life, and is torments by his decisions to have his wife, Souraya, prostitute to bring extra money to the family household.
Nour, a theatre director, along with his assistant Grigor, discusses the many problems encountering their play. You will also meet Raaouf, the philosopher, poet and author agitated with the lack of respect to his ideology. You will enjoy Najeeb who confides to his friend Baraket, the singer, his love and admiration for Amal.
Director's Notes
Stars of Lebanon Theatre Company has been part of my theatrical life for the past 10 years. During those years, no other artist has occupied a larger space in our growth then the great Lebanese comedy playwright Ziad Rahbany.
With his approval we present to you Sandy Snack. This play is a tribute to the many wonderful characters he has created since the Seventies, and to showcase and appreciate this Great Lebanese talent.
I salute and dedicate this performance to all talented actors who had a hand in the building of Stars of Lebanon Theatre Company for the past 10 years, and in keeping with our mission of nurturing new and emerging Lebanese talents I welcome the four new cast members who are appearing on stage for the first time. Sit back, enjoy and be part of the most important component of our theatrical family - you, our audience.
Our culture is alive and growing; let's share it with our children and their children and their children...
Jihad (Jerry) Absi
Director
أذا كنت تكره الصراحة! لا تقرأ هذا المقال
زياد الرحباني .... ألأهم في الفن اللبناني حتى اليوم
إذا سالوني يوما من أفضل مغني في بلدي, أجد أكثر من واحد, أو موسيقي, أو ملحن, أيضا أجد أكثر من واحد, لكن إذا سألوني عن فنان مهم لديه باقة مميزة, أنتقي زياد الرحباني, فهو ليس بممثل فقط, او مؤلف, أو مخرج, أو مؤدي غنائي صحيح, أو موسيقي من الدرجة الرفيعة, أو موزع موسيقي, فهو كل هذه الصفات مجتمعة بشخص واحد.
في كتيباتنا السابقة, كتبت عن زياد كثيرا, ولكن اليوم الكلام سيكون مختلفا, لأنني سأربط بين هذه المسرحية التي هي بالمختصر تمثل معظم اعمال زياد على مر الزمن, وبين العمال السابقة التي قدمت من غيره من المؤلفين اللبنانين, وبين التاريخ الفني اللبناني , مع إن المساحة لشرح الفكرة صغير, وربما الموضوع سيزعج البعض لكنه رأي شخصي وقابل للمناقشة.
بعد دراسة مطولة لفكر زياد المترجم بأعماله, يمكن القول إن زياد كمجموعة ممثلة يتأليفاته, المسرحيات, والموسيقى, والأغاني,وتوزيعاته الموسيقية, هو أفضل فنان مر على لبنان, حتى اليوم, وطبعا هذا ليس معناه أن الباقين ليسوا مهمين أو لم يقدموا شيئا عظيما, بل كمسيرة مكتملة هو الأفضل, والسبب هو في مؤلفاته كان صادقا, وصريحا, وجريئا, وفي موسيقاه وتوزيعاته وأغانيه, كان موهوبا مرهفا, ومثقفا وعالميا, الى كونه شرقيا.
إذا أردنا التكلم عن المسرح, فقد بنى مسرحا واضحا وصادقا, يظن الكثيرين إنه مسرح كوميدي, ولكنه بالحقيقة هو مسرح درامي, ونجده مضحكا لأنه يتكلم عن أوضاع معينة شعبية وعادات خاصة فينا, أنتقيت ببساطتها ووضعت أمامنا, فضحكنا لها وهي حالة تخصنا جميعا,وقد ضحكنا, ولكن من المفروض أن يكون مؤسفا.
إختيار المواضيع المسرحية لم يسبق لأي مؤلف لبناني وعربي, حتى التجرأ في الدخول فيها, وربما القليل من المؤلفين العالمين أيضا. فمن" نزل السرور " وإبراز ضعف الشعب إتخاذ القرار بتحديد أرادة الحياة, وإظهار ضعفنا وتعلقنا بتاريخنا, وهو إننا شعب أفضل مما نحن, وهو بالتالي شيء كاذب ولا حتى وجود له.
إنتقالا الى " بالنسبة لبكرا شو؟ " إحضار موضوع المومس الى المسرح, موضوع حقيقي عانت منه عائلات عدة في بيروت, وذلك من جراء ألأوضاع ألإقتصادية المترددة في زمن الحرب, والبارز أيضا في هذه المسرحية.
أما في" فيلم أميركي طويل " المسرحية التي لاقت النقد الشنيع أنذاك, وصحت بمعظم تفاصيلها, تكلم زياد عن المؤمرات المزمنة وسمى الأشياء باسمها دون الخوف من أي جهة, شيء هرب منه الكثيرون إن كان مؤلفين أم سياسيين.
وفي مسرحية " شي فاشل " التي هي ثورة بطريقة معينة على تعلقنا بتراثنا وتقاليدنا, ونحن بنفس الوقت نناقد أنفسنا في طريقة عيشنا, مواضيع جمّة في هذه المسرحية , يصعب إختصارها بكلمات قليلة.
أما في مسرحية " بخصوص الكرامة والشعب العنيد " ومسرحية " لولا فسحة ألأمل " فقد إظهر الحالة التي وصل , وسيصل الشعب إليها في طريقة عيشنا, إن كان من ناحية اللامبالاة, أو اللباس, أو التصرف الإصطناعي, وأمور عديدة مختلفة نتيجة سنوات الحرب وتأثيرها النفسي علينا, رغم أننا ندعي العكس تماما, وإننا بحالة جيدة كمجتمع كامل.
ربما زياد هو الفنان الوحيد الذي تجرأ على التوجه ضد رئيس البلاد بتسميته علنا في أغانيه, دون خوف, وربما هو الوحيد الذي تكلم بالطائفية بكل مشاكلها ونتائجها السلبية دون تردد, عالج المشكلة بطرحها كما هي, دون إختراع روايات وهمية نستنتج منها قيم وشعائر ربما لا وجود لها.
كان ولا يزال الفنان الأول الذي وضع اللوم على الشعب قبل السلطة, في ما يخص مشاكل البلد, سمى الحكم السوري والإسرائيلي مرارا, وتهجم على أنظمة الدول العربية, ومعظم المواضيع التي طرحها, إذا تمعنا فيها وخرجنا عن نطاق الكوميدية التي طرحت فيه, نجدها مخيفة وتستدعي القلق.
أما إذا أردنا التكلم عن زياد الموسيقي, فباستثناء زكي ناصيف, زياد هو الملحن الوحيد من هذه المجموعة التي لها أعمالا عديدة منوعة, الذي يملك براعة العزف, وعلى ألات عدة, مثلا البيانو, والبزق, كما أنه ضابط إيقاع مميز, وهذا العزف ليس فقط موهبة, بل هو دراسة وعلم وتقنية بهذه الآلات.
إضافة الى كونه عازفا بارعا, فهو موزع موسيقي, أرفع من الجميع بتوزيعاته التي جمعت أصول الكلاسيكية مرفقة بأهم أصول موسيقى الجاز والبلوز, التي تعتبر من أهم أنواع الموسيقى في العالم, علما إن زياد استخدم روح هذه الموسيقى وصنع لها إطارا شرقيا, ليحافظ على رونق مميز وجديد وشرقي, وبنفس الوقت لعدم تقليد الغرب.
في توزيعاته الموسيقية كتب نوع من التوزيع يدعى" كونتر بونت " وهو كتابة لحن مختلف عن الثاني لكل آلة موسيقية, ولكنهم جميعا لنفس ألأغنية, وهذا ما حصل في أسطوانة " الى عاصي " البعض رفضها لأنه إعتقد إن زياد غير روح هذه الغاني, والبعض الآخر أحبها مثلي مثلا, لأنه مع كل إحترامي للرحابنة ولحنهم المميز جدا, توزيع زياد أضفى رونق مهم عليها, وجعلها موسيقى عالمية, بدل أن تكون فقيرة التوزيع ومزوية في الإطار اللبناني القديم المفتقر الى عوامل فنية كثيرة لنجاح أغنية معينة, وبالنهاية هذا أمر نتركه للذوق.
لا ننسى أيضا قدرة زياد الهائلة على التمثيل¸فقد ألف ولحن ومثل, حتى إنه وضع مقياسا صعبا لكل من يأتي بعده ليلعب أدواره, لأن الناس أحبت طريقته في التمثيل, فأخذت تعتبر أن من يلعب دوره عليه ان يقلده, بدل لعب الشخصية نفسها, وهذا معناه أن زياد جعل هذه الدور أو الشخصية, هو نفسه. ولا ننسى أيضا أن زياد هو مؤد غنائي عظيم , أدى معظم أغانيه.
إذا أردنا أن نتكلم عن زياد المخرج أيضا, فقد أخرج مسرحياته بطريقة مميزة جدا, وتعامل مع الممثلين بطريقة فريدة من نوعها, وهي كثافة التمارين لكي يصل الممثل, الى الوقت الذي تكون فيه الشخصية التي يلعبها من حياته الطبيعية اليومية. إضافة الى التقنيات التي استعملها, ومن اهم الأمور التي يجب زكرها, هي أن الفرقة الموسيقية والمطرب, كانوا يؤدون العمل حي كل ليلة على المسرح طوال مدة عرض المسرحية, الشيء الذي لم يفعله أحد غيره في لبنان, مثلا الرحابنة كانوا يفتتحون الليلة الأولى بغناء مباشر, وكل الأيام الباقية مسجلة.
لا شك إن الأخوين رحباني, وزكي ناصيف وغيرهم, قدموا أشياء ضخمة موسيقيا ومسرحيا ومهمة جدا, وكان اللحن عندهم يخرج ببساطة غريبة, لوجود الموهبة المرهفة, ولكن مع كل أهميتهم , أعتقد إن زياد كفنان مجتمع الصفات بكل ألوانه وميزاته هو ألأهم .
المدير الفني
أندريه ابراهيم
Production Team
Written and Composed by: Ziad Rahbany
Director: Jihad Absi
Assistant Director/Stage Manager: Elie Al Zarka
Musical Consultant: Andre Ibrahim
Set Designer: Jihad Absi
Set Construction: Stars of Lebanon
Lighting Designer: Jihad Absi
Graphics & Booklet Design: Suzane Aboueid, Andre Ibrahim, Sam Feghali
Music Arranged and Performed By: Rabih Yazbeck, Nizar Tabichrani, Sami Rizkallah
Music and Vocal Recording: Sara Studio
Sound Technician: Rabih Yazbeck
Cast
| Nour . . . . . . | Mel Sater |
| Souraya . . . . . . | Randa Kassis |
| Zakaria . . . . . . | Rabih Haddad |
| Raaouf . . . . . . | Aziz Ghazal |
| Najib . . . . . . | Jihad Absi |
| Lora/Najibi . . . . . . | Perla Bejjani |
| Grigor . . . . . . | Elie Nebhan |
| Baraket . . . . . . | Andre Ibrahim |
| Mouhib . . . . . . | Jihad Karam |
| Joseph/Abbas . . . . . . | Joe Habib |
| Anwar . . . . . . | Roni Baroud |
| Abou Zoulof . . . . . . | George Barakeh |
| Lopez . . . . . . | Joe Ibrahim |
| Nazih . . . . . . | Daniel Estephan |
Producers and Supporters
Aditek Printing – Agent Signs – Andre's Hair Design – Anthony's Auto – Blackburn Pharmacy – Cartier Partners – CHIN Radio 97.9 – Dr. Kamal Abou-Kheir – Fadi's Hair Design – Golden Stars – Haveli Indian Restaurant – Howard's Pawn Shop – KS Restaurant – Mid-East Food Centre – Montana Coffee – Newport Restaurant – Ottawa Carleton Physiotherapy Sports – Plaston Stucco Systems Ltd. – Robbie's Restaurant (St. Laurent Location) – Rogers Wireless – Sunoco (Boundry Road Location) – Tannis Food Distributors

|